إذ احتقرت مجد مملكة الأرض، / أحببت المسيح الواحد المصلوب من أجلنا، / واعترفت بشجاعة، / توجت بإكليل الاستشهاد، / الملكة ألكسندرو المباركة. / حتى الآن نقف أمام عرش ملك المجد في السماء، // نصلي من أجل خلاص نفوسنا.
هيكلك الكريم، / كما وجدت جميع الأديان الشفاء الروحي، / نصرخ إليك بصوت عالٍ، / إلى الشهيد ألكسندرو العظيم // للمسيح الإله، صلّي بلا انقطاع من أجلنا جميعًا.
المجد للكنيسة المقدسة، الزخرفة والشهداء، الملكة الكسندرو المجيدة! نسقط إليك في حنان قلوبنا ونطلب شفاعتك عند الرب من أجلنا. حتى لو لم نكن نغار من نقائك واعترافك الشجاع، فإننا لا نشارك فيه؛ علاوة على ذلك، مع العديد من الخطايا والسقطات القاسية والردة، اجتذبنا غضب الله، لكننا لا نريد أن تموت خطايانا، وبالنظر إلى عملك الفذ، نحمل السلاح ضد التغلب على عواطفنا. هذا صحيح، لأنه بدون المساعدة المليئة بالنعمة لا يمكننا أن نفعل أي خير، نطلب منك هذه المساعدة من الرب. لأنك أيها القديس حامل الآلام، قد اكتسبت جرأة عظيمة تجاه السيد، لأنك مجدته في طهارة نفسك وفي جسدك من خلال آلامك، ونبذت المجد وأكرمت هذا العالم، إذ أحببت غنى المسيح وتسبيحه. علاوة على ذلك، من هذا الغنى وفقرنا، هبة العطية الروحية، ومن الخطايا التي لا تُقاس، احفظ حياتنا، واحصل لنا على السلام والصفاء، واحمنا من الحاجة واليأس بشفاعتك، أيها الصديق، علمنا في الطاعة والمحبة الأخوية، وارفع عيون قلوبنا دائمًا إلى الرب، حتى نتمكن من تمجيد الآب والابن والروح القدس، القوة، وشفاعتك الحارة، إلى الأبد. آمين.