سيد! أنا بين يديك، ارحمني حسب إرادتك، وإذا كان ذلك مفيدًا لي فاشفني سريعًا.
لا تسمح لي بتجارب أو حزن أو مرض يفوق طاقتي، يا سيد الرب، لكن نجني منها أو أعطني القوة لتحملها بشكر.
أعظمك يا رب لأنك نشلتني ولم تشمت بي أعدائي. يا رب إلهي، صرخت إليك فشفعتني. يا رب، أصعدت نفسي من الجحيم، وأنقذتني من الهابطين في الجب. غنوا للرب أيها الذين مثله، واعترفوا بذكر قداسته، فإن الغضب في سخطه والحياة في إرادته، في المساء يدوم النوح وفي الغد فرح. لكنني تفوح من وفرتي: لن أتحرك إلى الأبد. يا رب، بإرادتك، امنح قوتي الطيبة: أدرت وجهك وأحرجت. سأصرخ إليك يا رب وأصلي إلى إلهي. ما فائدة دمي إذا كان يفسد أحيانًا؟ هل سيعترف لك الطعام بأنه مغبر؟ أم سيعلن حقيقتك؟ سماع الرب ورسالة الرحمة: كان الرب معيناً لي. حولت بكائي إلى فرحي، مزقت مسحي، ومنطقتني فرحًا، لكي يترنم لك مجدي ولا يتزعزع. أيها الرب إلهي، نعترف لك إلى الأبد.
يا الله أصغ إلى معونتي: يا رب اطلب معونتي. ليخجل ويخجل الذين يطلبون نفسي، وليرجع ويخجل أولئك الذين يتمنون لي الشر؛ فليرجعوا خجلين ويقولوا لي: خير، خير. ليبتهج ويبتهج بك كل الذين يطلبونك يا الله. وليقولوا: «مجد الرب محب خلاصك». أما أنا فقير ومحتاج، يا الله أعنني: أنت معيني ومخلصي، يا رب، لا تعاند.
1 الأرشمندريت يوحنا (الفلاح). كتاب الخلية.
2 الترجمة المجمعية.