تفسيرات المزمور 90:
الساكن في عون العلي يسكن في دم الله السماوي، يقول الرب: أنت سنعي وملجأي يا إلهي وعليه توكلت. لأنه ينجيك من فخ الفخ ومن كلام التمرد: سوف يظللك رذاذه، وتحت رعبه ترجو أن حقه سيحيط بك كسلاح. لا تخافوا من خوف الليل، من السهم الذي يطير في النهار، مما يمر في الظلمة، من هجوم وشيطان الظهيرة. سيسقط من أرضك ألوف، ويكون الظلام عن يمينك، لكنه لا يقترب منك: انظر إلى عينيك وانظر مجازاة الخطاة. لأنك يا رب رجائي، جعلت العلي ملجأ لك. لا يأتيك الشر، ولا يقترب الجرح من جسدك (قريتك): كما أوصاك ملاكه من جهتك، ليحفظك في كل طرقك. سيرفعونك على أذرعهم، لئلا تصدم بحجر رجلك، وتدوس الأفعى والأفعى، وتعبر الأسد والثعبان. لأني علي توكلت فأنقذ وأستر لأني عرفت اسمي. يدعوني فأستجيب له: أنا معه في الضيق، سأدمره وأمجده: سأكمله بطول الأيام وأريه خلاصي.
الساكن في عون العلي يسكن في دم الله السماوي، يقول الرب: أنت سنعي وملجأي يا إلهي وعليه توكلت. لأنه ينجيك من فخ الفخ ومن كلام التمرد: سوف يظللك رذاذه، وتحت رعبه ترجو أن حقه سيحيط بك كسلاح. لا تخافوا من خوف الليل، من السهم الذي يطير في النهار، مما يمر في الظلمة، من هجوم وشيطان الظهيرة. سيسقط من أرضك ألوف، ويكون الظلام عن يمينك، لكنه لا يقترب منك: انظر إلى عينيك وانظر مجازاة الخطاة. لأنك يا رب رجائي، جعلت العلي ملجأ لك. لا يأتيك الشر، ولا يقترب الجرح من جسدك (قريتك): كما أوصاك ملاكه من جهتك، ليحفظك في كل طرقك. سيرفعونك على أذرعهم، لئلا تصدم بحجر رجلك، وتدوس الأفعى والأفعى، وتعبر الأسد والثعبان. لأني علي توكلت فأنقذ وأستر لأني عرفت اسمي. يدعوني فأستجيب له: أنا معه في الضيق، سأدمره وأمجده: سأكمله بطول الأيام وأريه خلاصي.