أيها الرب محب البشر، ملك الدهور ومانح الخيرات، الذي حطم عداوات المنصف وأعطى السلام للجنس البشري، امنح السلام الآن لعبيدك، وجذّر فيهم خوفك وصديقك، أرسي الحب لبعضكم البعض: أطفئ كل الخلافات، وأزل كل الفتنة والإغراء. لأنك أنت سلامنا، وإليك نمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
* * *
يا والدة الإله التي طالت أناتها، يا من فاقت جميع بنات الأرض، في نقائها وفي كثرة الآلام التي احتملتها على الأرض، اقبلي تنهداتنا المؤلمة الكثيرة واحفظينا تحت سقف رحمتك. ألا تعرف ملجأ آخر وشفاعة حارة، لكن بما أن لك الجرأة في المولود منك، ساعدنا وخلصنا بصلواتك، حتى نبلغ بلا عثرة ملكوت السماوات، حيث نرنم مع جميع القديسين للإله الواحد في الثالوث، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
* * *
أيها الثنائي المقدس، الإخوة الجميلون، حاملو الآلام النبلاء بوريس وجليب، الذين خدموا المسيح منذ شبابهم بالإيمان والطهارة والمحبة، وبدمائهم، كما مزينوا بالقرمز، ويملكون الآن مع المسيح! لا تنسونا نحن الموجودين على الأرض، بل كشفعاء حارين، بشفاعتكم القوية أمام المسيح الله، احفظوا الشباب في الإيمان المقدس والطهارة، سالمين من أي تحذير بعدم الإيمان والنجاسة، احمونا جميعًا من كل حزن ومرارة وموت لا داعي له، روض كل عداوة وخبث، الذي يثيره عمل الشيطان من الجيران والغرباء. نصلي لكم، أيها حاملي الآلام المحبين للمسيح، نطلب الهدية العظيمة للسيد من أجل مغفرة خطايانا، والإجماع والصحة، والخلاص من غزو الأجانب، والحرب الضروس، والقرح والمجاعة. قدم شفاعتك (لهذه المدينة) لجميع الذين يكرمون ذكراك المقدسة، إلى أبد الآبدين. آمين.
* * *
أيها الأب الرائع سيرافيم ، صانع معجزات ساروف العظيم ، المساعد السريع والمطيع لكل من يركض إليك! في أيام حياتك الأرضية، لم يكن أحد يشعر بالضجر أو العزاء عند رحيلك، بل نال الجميع عذوبة رؤية وجهك وصوت كلماتك العذب. علاوة على ذلك، ظهرت فيك بكثرة موهبة الشفاء، وموهبة البصيرة، وموهبة شفاء النفوس الضعيفة، عندما دعاك الله من الأعمال الأرضية إلى الراحة السماوية، ولم تتوقف محبتك عنا بأي حال من الأحوال، ومن المستحيل أن معجزاتك لا تعد ولا تحصى، تضاعفت مثل نجوم السماء: هوذا إلى كل أقاصي أرضنا ظهرت لشعب الله ومنحتهم الشفاء. وكذلك نصرخ إليك: يا عبد الله المتواضع والوديع، والمصلّي له الجريء، أرفض الداعين إليك! قدم صلواتك الرحيمة إلى رب الجنود من أجلنا، ليمنحنا كل ما هو مفيد في هذه الحياة وكل ما هو مفيد للخلاص الروحي، وليحفظنا من سقوط الخطيئة وليعلمنا التوبة الحقيقية، ولندخل دون عثرة إلى ملكوت السماوات الأبدي، حيث تشرق الآن في المجد الأبدي، وهناك ترنم مع جميع القديسين الثالوث المحيي إلى أبد الآبدين. آمين.
* * *
أيها الرسول والمبشر العظيم يوحنا اللاهوتي، صديق المسيح، شفيعنا الحار ومساعدنا السريع في الضيقات! أطلب من الرب الإله أن يمنحنا مغفرة جميع خطايانا، حتى الخطايا التي ارتكبناها منذ شبابنا طوال حياتنا، في أعمالنا وأقوالنا وأفكارنا وكل مشاعرنا. عند خروج أرواحنا ، ساعدنا نحن الخطاة على التخلص من المحن الجوية والعذاب الأبدي ، ومن خلال شفاعتك الرحيمة نمجد الآب والابن والروح القدس الآن وإلى الأبد وإلى الأبد وإلى الأبد. آمين.