اليوم نحمدك أيتها الأم المبجلة / الدوقة الكبرى آنو: / لأن الكرمة تثمر في وسط الأشواك / لقد ازدهرت في مدينة كاشين بفضائلك / وفاجأت الجميع بحياتك الرائعة / علاوة على ذلك، لقد أرضيت المسيح الله / والآن، مبتهجًا ومرحًا / أنت مع وجوه النساء القديسات / تتمتع بالجمال السماوي والفرح. / نصلي لك: / صلي لأجلنا محب البشر المسيح إلهنا // ليمنحنا السلام والرحمة العظيمة.
مثل نجم ساطع، / ظهرت في الأرض الروسية، في مدينة كاشين، / مثل الأم الموقرة آنو، / في جميع الزوجات التقيات والمخلصات، / مثل كرين، ازدهرت نقية وبحياتك الطاهرة، / في الراهبات بأعمالك وأفعالك المنجزة، / وصعدت إلى أعلى مدينة، مبتهجة ومرحة، / كما أكملت مسارك بشكل جيد، / والآن تظهر آثارك المشرفة، / مثل الخرز الثمين، / ل شفاء لكل القادمين بالإيمان./ هكذا نصرخ إليك:/ افرحي أيتها النفس الحمراء،/ وصلي إلى المسيح الإله// من أجل خلاص نفوسنا.
أوه ، الأم المبجلة والمباركة آنو! نسقط بتواضع على ذخائرك الشريفة (أو: على صورتك المقدسة)، ونصلي بجد بالدموع: لا تنسوا فقراءكم حتى النهاية، ولكن تذكرونا دائمًا في صلواتكم المقدسة والمواتية لله. أيتها الدوقة الكبرى آنو! لا تنسوا زيارة أولادكم، رغم أنكم رحلتم عنا بالجسد، لكنكم حتى بعد الموت تظلون على قيد الحياة ولا تفارقوننا بالروح، تحفظوننا من سهام العدو، وكل مسرات الشياطين والفخاخ الشيطانية. كتاب صلاتنا المجتهد! لا تتوقف عن الصلاة من أجلنا للمسيح إلهنا، فإن ذخائر سرطانك مرئية أمام أعيننا، لكن روحك المقدسة، مع الطغمات الملائكية القادمة على عرش القدير، تتمتع بوقت ممتع كما ينبغي. نسقط إليك، نصلي إليك، نحن عزيزون عليك: صلي، يا آنو المبارك، إلى إلهنا الرحيم من أجل خلاص نفوسنا، حتى أن يطلب منا وقتًا للتوبة والانتقال بلا قيود من الأرض إلى السماء، لنتحرر من المحن المريرة والعذاب الأبدي، ونكون وارثين لملكوت السماوات مع جميع القديسين الذين أرضوا ربنا يسوع منذ الأزل للمسيح، له المجد، مع أبيه الذي لا بداية له، ومع روحه القدوس الصالح المحيي الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.