أيتها العذراء القديسة، والدة الإله الطاهرة، / واقفة أمام صليب ابنك وإلهنا، / تحملت ضيقًا عظيمًا / ونلت نعمة ممن هو في الضيق / عزاء / علاوة على ذلك، فإننا ننظر بوقار إلى صورتك النقية / ونراها مرسومًا عليها أمام صليب مخلصنا، / نصرخ إليك بحنان: / أيها الشفيع الرحيم الغيور، الصالح، / أسرع نجنا من الجميع الحزن والحاجة والمرض / وخلص نفوسنا // فلنمجدك بالشكر إلى الأبد.
* * *
ماذا ندعوك أيها المبارك؟/ الجنة؟ - كيف طلعت يا شمس الحق / الجنة؟ - كيف صرت باردًا، لون عدم الفساد؛ / بِكر؟ - كيف بقيت غير قابل للفساد؟ / الأم النقية؟ - كما كان لك في حضنك المقدس الابن الله كله.// صل لأجل خلاص نفوسنا.
* * *
أيتها الملكة المحبة لله، / مريم العذراء عديمة الخبرة، / صلي لأجلنا لك يا من أحببت، / وابنك المسيح إلهنا الذي ولد منك، / امنحنا مغفرة الخطايا، / السلام، أرض الثمر الوفيرة، / راعي المزار / والخلاص للجنس البشري كله. / مدننا والبلاد الروسية من وجود الشفاعات الأجنبية / ومن الحرب الضروس أنقذوا. / يا أمنا العذراء المحبة لله! / أيتها الملكة الكلّية الغناء! / استرنا برداءك من كل شر، / احمنا من الأعداء المرئيين وغير المرئيين، // وخلص نفوسنا.
نعظمك أيتها العذراء القديسة / ونكرم صورتك المقدسة / التي أعطانا إياها الأمير المبارك أندريه ضد أعدائنا في النصر // ولجميع المؤمنين من أجل الخلاص.
الملكة والدة الإله المجيدة والمجيدة ، / أم كل الخليقة ، الخالق ، / الرجاء المسيحي والشفيع ، / عزاء الحزين ، الرجاء السريع لليائسين واليائسين ، / نصلي إليك: ارحمنا نحن الخطاة ، / ولا تتخلى عن عبيدك ، / ولا ترفض صلاة المؤمنين ، / في الأحزان والمتاعب أمام صورتك الصادقة ، خلاص المطالبين. / أيتها السيدة الصالحة المعينة!/ بثوبك الأمين، احفظنا ونجني من كل شر، / مصليًا إلى ابنك المسيح إلهنا، // ليخلص نفوسنا مثل الرحمن.
تقف العذراء اليوم أمام الابن، / تمد يديها إليه، / يفرح الأمير القديس أندرو، / ومعه تنتصر البلاد الروسية، // من أجلنا تصلي والدة الإله إلى الله الأبدي.
* * *
افرحي يا مريم العذراء المباركة/ التي حملت بين ذراعيها الطفل الأبدي والله. / أطلب منه أن يعطي السلام للعالم / والخلاص لنفوسنا. / تنبأ ابنك يا والدة الإله / أن كل طلباتك ستتحقق للخير. / من أجل هذا نجثو نحن أيضًا ونصلي / والمتكلين عليك، لكي لا نهلك، / ندعو اسمك: / لأنك سيدة، // تشفي الموتى.
* * *
اليوم تشرق مدينة موسكو الأكثر مجيدة بشكل مشرق، / مثل فجر الشمس الذي استقبل، يا سيدة، / أيقونتك المعجزة، / التي نتدفق إليها الآن ونصلي لك، نصرخ: / يا سيدة والدة الإله الرائعة! / أصلي منك، أيها المسيح إلهنا المتجسد، / لتنقذ هذه المدينة وجميع المدن والبلدان المسيحية / سالمين من كل افتراءات العدو، // وتخلص نفوسنا، مثل رحيم.
إلى Voivode المنتصر المختار، / كما تخلصت من الأشرار / بمجيء صورتك الكريمة، سيدة Theotokos، / نحتفل بشكل مشرق بالاحتفال باجتماعك وعادة ما نسمي Ti // افرحي، العروس التي لا تعرف الرحمة.
* * *
شفيعة الأرض الروسية / من غزو سفيسك / والصلاة المتواصلة من أجلنا / اطلبوا من الرب سلام الأرض وأرواحنا // ليتقدس اسم الله فينا إلى الأبد.
* * *
نحتفل اليوم باحتفال مشرق، / هوذا أيتها المباركة، أيقونتك الكريمة، / إلى الحب الأعظم لجميع القلوب، يا سيدة، / ننحني لك ونصرخ بحرارة: نجنا من المشاكل والظروف.
* * *
فرح لكل الحزانى،/ والذين أهانهم الشفيع،/ والجائعون إلى المغذ،/ العزاء الغريب،/ الذين غمرهم اللجوء،/ المرضى بالزيارة،/ المرضى والشفيع،/ رود الشيخوخة، / أنت والدة الإله الكلي الطهارة، // نسعى، نصلي، لكي يخلص عبدك.
* * *
مع الصورة المبهجة لشرف القيصرية ، / بالرغبة الدافئة للباحثين عن نعمتك ، أنقذوا يا سيدتي / أنقذوا أولئك الذين يركضون إليك من الظروف ؛ / احمِ قطيعك من كل محنة، / / من الصراخ دائمًا لشفاعتك.
* * *
اليوم، كما أشرقت الشمس، / في البلاد الروسية، في نهاية الظهر، / أيقونتك الجليلة، يا سيدة، / أشرق الدوق الأكبر المبارك ديمتريوس إلى مدينة موسكو. / نحتفل بشكل مشرق، أيها المؤمنون، بقدوم صورة صادقة، نصلي باجتهاد: / سيدة والدة الإله، تصلي لابنك، المسيح إلهنا، / لتخليص مدينة موسكو وبلدنا وجميع المسيحيين الأرثوذكس / من السبي البربري، والحرب الضروس، وكل افتراء على العدو، // أنت الشفيع الوحيد للإمام.
* * *
اليوم، دير كراسنوجورسك مزين بألوان زاهية، / ومعه تبتهج صحراء رايفا، / مثل فجر الشمس، التي تشرق من الشرق، بعد أن استقبلت يا سيدة، / أيقونتك المعجزة، / أنت الآن تبدد ظلام التجارب والمتاعب من أولئك الذين يصرخون حقًا: / خلص ديرنا والوطن المسيحي بأكمله من كل افتراءات العدو // وأنقذ أرواحنا، مثل الشفيع الرحيم المسيحي.
* * *
مدينة صهيون تطلب / تحت حمايتك أيتها العذراء الطاهرة نتدفق اليوم / ولا يستطيع أحد أن يتحملنا / فالمدينة قوية إن لم يكن الله الموجود / ولا يوجد حصن آخر إلا رحمة السيدة العذراء.
نعظمك أيتها العذراء القديسة، / شاب الله المختار، / ونكرم الصورة السيادية لمزارك، / الذي تمنحه الرحمة العظمى / / لجميع الذين يتدفقون إليه بالإيمان.
* * *
التمثيل فظيع ووقح، / لا تحتقر صلواتنا، أيها الصالح، / الكل يتغنى بوالدة الإله، رحيم المؤمنين للوكيل، / يقيم الإقامة الأرثوذكسية، / يحفظ بلادنا، / وكل الأرثوذكس يحمون الساكنين فيها، // أنتِ ولدتِ الله أيها المبارك.
* * *
لنتقدم بأمانة بجرأة/ إلى الملكة والدة الإله الرحيمة/ ونصرخ إليها بحنان:/ أنزل علينا مراحمك الغنية:/ نج هذه المدينة من كل حال،/ امنح السلام السلام // والخلاص لنفوسنا.
* * *
اليوم تتألق مدينة يليتس القديمة بشكل مشرق، / تخليدًا لذكرى معجزة والدة الإله المقدسة: / دائمًا على تلال الكرسي الأم في موسكو / أيقونة لشعبها الرائع في موسكوفي سريتاخو، / ثم السيدة نفسها، على جبل أرغاماشستي في مدينة يليتس، / لمقابلة تيمورلنك الشرير، / تم عكس غزوه الرهيب. / هذه الظاهرة العجيبة تظهر بوضوح الصورة على الأيقونة المرسومة حديثًا/ ونشكر شفيعتنا على كل أعمالها الصالحة/ ندعوها بحنان // ولا تتركنا فيما مضى أيتها الأم الرحيمة.
* * *
نتذكر رحمتك يا سيدتي، / ونقبّل صورتك المعجزة بوقار، / وبرجاء مساعدتك تفرح قلوبنا، / كما نفكر، مثلك الساكن بيننا / وبالإيمان نصرخ إليك: / صلي إلى ابنك وربك، / ليعلمنا وصاياه أن نعملها دائمًا / ونتغلب على التجارب الشريرة، / ولك يا ممثلنا، // يستحق الترنم والتسبيح إلى الأبد.
* * *
فلنرسم، أيها الناس، أهدافًا لنفوسنا وأجسادنا بالصلاة، فالنهر الذي يسبق الجميع هو الملكة الطاهرة والدة الإله، يسكب لنا ماءً عجيبًا، ويغسل سواد قلوبنا، ويطهر جربات الخطية، / يقدس نفوس المؤمنين // بالنعمة الإلهية.
* * *
أمام أيقونتك المقدسة، يا سيدتي، / أولئك الذين يصلون يُمنحون الشفاء، / الأديان تتلقى المعرفة الحقيقية، / ويتم صد الغزوات الزراعية. / كذلك بالنسبة لنا، الذين يسقطون إليك، / نطلب مغفرة الخطايا، / أنر قلوبنا بأفكار التقوى / ونقدم صلاة لابنك // لخلاص نفوسنا.
نعظمك أيتها العذراء القديسة / ونكرم أيقونتك الجليلة / منذ العصور القديمة / / في دير جيروفيتسكايا تمجدك.
* * *
كسور منيع ومصدر للمعجزات / عبيدك الذين اقتنواك، / والدة الإله الطاهرة، / نهزم الجيوش المعارضة. / علاوة على ذلك، نصلي إليك: / امنح مدينتك السلام // والرحمة العظمى لنفوسنا.
نعظمك أيتها العذراء القديسة، ونكرم صورتك الكريمة، التي أظهرتها آية مجيدة.
* * *
من أيقونتك المقدسة، / يا سيدة والدة الإله، / تُعطى الشفاء والشفاء بغزارة، / بإيمان ومحبة لمن يأتي إليها. / فازور ضعفي، / وارحم أيها الصالح نفسي، // واشف الجسد بنعمتك أيها الطاهر.
* * *
من أيقونتك المقدسة، / يا سيدة والدة الإله، / سكبت الدهن المبارك بغزارة، / عزيت مؤمنيك في المنفى، / وعزيت الخائنين بالنور، وأنرت ابنك. / لذلك نسقط إليك يا سيدتي بالدموع: / ارحمينا في ساعة الدينونة، / نرجو ألا ننال الكثير من رحمتك، / كما نحتقر العقاب، / ولكن امنحنا بصلواتك أن نحمل ثمرًا روحيًا / ونخلصنا النفوس.
* * *
شفاعتك هي اليقين/ ورحمتك هي الظهور/ تظهر لنا أيقونة القدس يا سيدتي/ أمامها نسكب نفوسنا بالصلاة/ ونصرخ إليك بإيمان:/ انظر أيها الرحيم،/ أطفئ كل أحزاننا وأحزاننا على شعبك،/ أنزل في قلوبنا عزاءً صالحاً// ونطلب الخلاص الأبدي لنفوسنا أيها الكلي الطهارة.
* * *
كالنجم الساطع / يتلألأ بالمعجزات الإلهية / صورتك المقدسة أيها المنقذ / بأشعة نعمتك ورحمتك / تنير في ليل أحزان الموجودين. / امنحها لنا أيضًا أيتها العذراء الرحيمة / الخلاص من المشاكل / شفاء الأمراض العقلية والجسدية / / الخلاص والرحمة العظيمة.
* * *
مثل نجم ساطع، نشأ في مدينة إيزبورسك / صورتك الصادقة، يا مريم العذراء، / منها تتدفق أحيانًا الدموع من كلتا العينين، مثل النهر، / الأشخاص الذين رأوها بعد ذلك انتخابًا، / أزواج وزوجات من الأطفال، بالدموع أصلي له، / نحن، ننظر بحنان، نقول هذا الفعل: / يا سيدة القديسة والدة الإله، / لا تنسونا، عبيدك الخطاة، / / نصلي إلى المسيح إلهنا ليخلصنا.
* * *
أيتها الشفيعة الغيور، / والدة الرب العلي، / صلي من أجل كل ابنك المسيح إلهنا، / واجعل الجميع يخلصون، / للهاربين إلى حمايتك السيادية. / تشفع لنا جميعًا، أيتها السيدة إلى الملكة والسيدة، / الذين في المصائب والأحزان والأمراض مثقلون بخطايا كثيرة / واقفين و يصلون إليك بنفس حنونة / وقلب منسحق، / أمام الأكثر نقاءً في صورتك بالدموع، / والرجاء الذي لا رجعة فيه لمن فيك / الخلاص من كل الشرور / امنح الجميع / واحفظ كل شيء يا مريم العذراء // لأنك أنت الحماية الإلهية لعبدك.
نعظمك أيتها العذراء القديسة، ونكرم صورتك المقدسة، التي منها تتدفق المعونة الكريمة لكل من يتدفق إليها بالإيمان.
نعظمك أيتها العذراء القديسة، ونكرم صورتك المقدسة، التي بها ننقذنا من الغزو القذر.
* * *
شفيع من أعداء الأجانب، أراضي كالوغا التي لا تقاوم / والمنقذ الرحيم من القرحة القاتلة! / نج عبيدك من كل المشاكل والأمراض / الذين يلجأون بالإيمان والمحبة إلى أيقونتك المعجزة // ويخلصون أرواحنا.
نعظمك ، / والدة الإله العذراء ، / ونكرم أيقونتك المعجزة ، / التي بها سررت بإنقاذ أرض كالوغا // من غزوات الأعداء والأمراض المدمرة.
* * *
اليوم ينتصر دير بيشيرسك بشكل مشرق/ ويبتهج بظهور صورة والدة الإله/ الوجه الذي لا يقاس لآباء بيشيرسك،/ ونصرخ معهم أيضًا بلا انقطاع:/ افرحي أيها الكريم، تسبيح بيشيرسك.
* * *
افرحي يا أرض بولتافا / وكل وطننا الأرثوذكسي: / هوذا مثل الشمس الساطعة / ظهرت أيقونتك الرائعة ، والدة الإله المباركة ، / أنرت العالم بالعديد من معجزاتك ، / من خلال أولئك الذين نكتسبهم ، حتى على الأرض ، كل ما هو جيد ومفيد ، / والكنوز الموجودة ، حتى في السماء ، نحن نستحقها. / لهذا السبب نصرخ إليك: / افرحي يا تسبيحنا الذي نعبده دائمًا، / المخلصين، الذين يصلون إليك، / / الرجاء الوحيد والفرح الأبدي لمن يغنون لك.
* * *
أيقونتك، يا سيدتي، تشرق علينا مثل شمس مشرقة، من الشرق في بهاء، وتنير المعجزات بإشراق مجيد/ لكل من يأتي إليها بإيمان ومحبة، ويصلي بحرارة لابنك وعظمة الله./ المجد لله الذي أعطانا هذا بواسطة أرسيني، / المجد لمن عاد من نوفاجراد، // المجد لمن يفعل هذا لكل شفاء.
* * *
افرحي أيها الجبل الأحمر المقدس كالسماء، / لأن مجد الله قد أشرق عليك / اقفزي أيتها الجبال والتلال فرحًا، / كما على هذا الجبل أيقونة الله للأم / تمجد حنانها الصادق / افرحي أيها الشعب وابتهج / لأننا أعطينا ثروة لا تنضب، كنز شفاء، / أصوات مثل الأبواق، / أبهى معجزات التمجيد. هي./ وأنت أيتها الطاهرة افرحي لأن الرب معك.
* * *
الملكة المباركة / والدة الإله العذراء الطاهرة / تمجيد مدينة لوبيك / قديسك القديس أنطونيوس بيشيرسك بالولادة / وأيقوناتك المعجزة بالظهور / نصلي إليك أيها المبارك: / صلي لأجلنا إلى الملك المولود منك / المسيح إلهنا / ومن خلال شفاعة أمك له / نجنا من كل شر / اشف أمراضنا ، وأحزاننا ترضي / وورثة الرب. ستظهر لنا مملكة السماء // كالرحمن.
* * *
اليوم تتألق مدينة فلاديمير المجيدة، / تحتفل بفرح، يا سيدتي، / بعيد ظهورك للقديس مكسيموس، الذي كان هناك، / نتذكره الآن / ونصلي لك، نصرخ إليك: / يا سيدة العذراء والدة الإله الفائقة الروعه، / نصلي إلى الأسقف الأزلي - ابنك، / لكي يؤسس الكنيسة الأرثوذكسية بشكل لا يتزعزع، / ستحافظ مدينتنا فلاديمير وكل روسيا على الأرض / بسلام // وتخلص نفوسنا في العقيدة.
نعظمك أيتها العذراء القديسة / ونكرم صورتك المقدسة / التي أعطاها القديس مكسيم لمدينة فلاديمير حماية // ولجميع المؤمنين للخلاص.
* * *
على مياه سفيسلوخ / ظهرت أيها الشاب الطاهر / من القسطنطينية وكييف / ارحم مدينة مينسك المخلصة من الله / أنرنا نحن الخطاة بإشعاعك / اظهر لأن قوتك أبدية / أنقذنا بشفاعتك / ونجنا من افتراء العدو / أنت الجدار الذي لا ينكسر / والأمل الوحيد للأئمة.
* * *
مثل نجم ساطع / يرتفع في الأرض الروسية / من أيقونة صورتك الجليلة مريم العذراء / من كلتا عينيك تدفقت دموعك مثل النهر / ورؤية الشعب البسكوفي والأزواج والزوجات والأطفال / يصلون بالدموع على صورتك ، هذا الفعل: / يا سيدة والدة الإله المقدسة ، / لا تنسوا عبيدك الخطاة / / الصلاة للمسيح إلهنا يخلصنا.
نعظمك أيتها العذراء القديسة، شاب الله المختار، ونكرم صورتك الصادقة، التي أظهرت لها آية رائعة.
* * *
بدون زرع من الروح الإلهي، / بمشيئة الآب حبلت بابن الله، / من الآب بلا أم قبل الدهور، / لكن من أجلنا منك كنت بلا أب، / ولدت الجسد / وأطعمت الطفل لبنا، / ولا تكف عن الصلاة / / من أجل خلاص نفوسنا من الضيقات.
نعظمك أيتها العذراء القديسة/ ثديي مخلصنا/ ونكرم صورتك المقدسة/ التي منها تمنحنا نعمة الشفاء// إلى الأبد.
* * *
اليوم مدينة مور مزينة بألوان زاهية / مثل فجر الشمس ، بعد أن استقبلت أيتها السيدة / أيقونتك المعجزة / التي نتدفق إليها الآن ونصلي ، نصرخ إليك: / عن السيدة العذراء مريم الرائعة ، / نصلي منك أيها المسيح إلهنا المتجسد ، / لينقذ هذه المدينة وجميع المدن والبلدان المسيحية / سالمًا من كل افتراءات العدو / / ويخلص أرواحنا مثل الرحمن.