##صوت 4
العرش الأول للرسل، / والمعلمين العالميين، / صلوا إلى رب الكل، / ليمنح السلام الشامل، / والرحمة العظمى لنفوسنا.
##تمجيد
نعظمك / رسولي المسيح بطرس وبولس / يا من أنرت العالم كله بتعاليمك // وبلغت كل الغايات إلى المسيح.
* * *
##صوت 4
أنت لم تترك روما، بل أتيت إلينا، / بالسلاسل الشريفة التي ارتديتها، الرسل فوق العرش. / الذي نعبده بالإيمان نصلي: / بصلواتكم إلى الله / / امنحنا الرحمة العظمى.
* * *
##صوت 4
أيها العرش الأول للرسل/ والمعلمين الجامعة/ أطلبوا من رب الكل/ أن يمنح السلام الشامل// والرحمة العظمى لنفوسنا.
* * *
##صوت 4
كأول الرسل المدعوين / والأخ الحاضر الأسمى / سيد الكل أندريه، يصلي / ليمنح السلام الشامل // والرحمة العظمى لنفوسنا.
* * *
##صوت 3
تلميذ بولس ورسول المسيح أرخبس/ المنادي بالإنجيل وكولوسي للمعلم/ نال الرجم/ كحلية ثمينة/ وزين أيضًا إكليل العذاب ودخلت إلى فرح الملكوت/ حيث تذكرنا نحن المرنمين لذكراك // الرسل مع العرش.
* * *
##صوت 2
كتلميذ للرب، قبلت الإنجيل الصالح، / كالشهيد، وحتى الذي لا يوصف، / الجرأة كأخ لله، / كما تصلي، مثل الكاهن: صلوا إلى المسيح الإله لكي يخلص نفوسنا.
* * *
##صوت 3
أنت رسول المسيح المختار/ والأخ الوحيد للاهوتي يا يعقوب الكلي الحمد/ طلبت مغفرة الخطايا للمرتلين/ والرحمة العظمى لنفوسنا.
* * *
##صوت 2
أيها الرسول، حبيب المسيح الله، / أسرع إلى إنقاذ الأشخاص غير المسؤولين، / يقبلك، يسقط، / الذي، بعد أن سقط على بلاد فارس، تم قبوله. / صلي إليه أيها اللاهوتي، / والظلمة المحيطة تفرق الألسنة، // طالباً منا السلام والرحمة العظيمة.
* * *
أنت نسيب المسيح، يا يهوذا، قائد وشهيد صامد، / نسبحك قدسا، إذ داسنا الضلال وحفظت الإيمان. / علاوة على ذلك، نحتفل اليوم بذكراك المقدسة، // نقبل حل الخطايا بصلواتك.
* * *
##لوقا الإنجيلي،
##صوت 5
الأعمال الرسولية للراوي، / وإنجيل المسيح هو نور الكاتب، / لوقا بريبيتاغو، كائن كنيسة المسيح المجيد، / بالأناشيد المقدسة للرسول القدوس فلنسبح، / كطبيب يشفي أمراض الإنسان، / الأمراض الطبيعية وأمراض النفوس، // ويصلي بلا انقطاع من أجل نفوسنا.
* * *
##متى، الإنجيلي،
##صوت 3
اجتهد من بيت تحصيل الضرائب إلى الذي دعا السيد المسيح، / أنا أظهر على الأرض كرجل صلاح، / وبعد أن اتبعت هذا، ظهرت كرسول مختار / ومبشر إنجيل الكون فيليغلاسين. / لهذا السبب، نكرم ذكراك الصادقة، متى المتحدث عن الله، / نصلي إلى الله الرحيم، // ليمنح نفوسنا مغفرة الخطايا.
* * *
##صوت 3
فلنمجّد وجه رسول المسيح الخامس بالترنيم، / سيلا، وسلوان، وكريسنتس، وأندرونيكوس، وإبينيتوس، / بعد أن استنكروا تملق الأصنام / وأمسكوا بالخائنين في الإيمان، // يصلون باستمرار من أجل كل من يكرّم ذكراهم.
* * *
نمدحك بشدة، يا نسيبك المسيح، سمعان الكاهن الشهيد، الذي أكل النعمة، وحافظ على الإيمان. علاوة على ذلك، اليوم، في ذكراك المقدسة، نحتفل // نقبل حل الخطايا بصلواتك.
* * *
##صوت 4
لقد جاهدت جهادًا حسنًا، / أول شهيد للمسيح، والرسول، ورئيس الشمامسة استفانوس / واستنكرت شرك أمام المعذبين. / رجمت حتى الموت على أيدي الأثمة، / وأخذت إكليلًا منك يمينه من فوق، / وصرخت إلى الله صارخًا: // يا رب، لا تضع عليهم هذه الخطيئة.
##تمجيد
نعظمك أيها القديس استفانوس الحامل الآلام، ونكرم آلامك الصادقة، التي احتملتها من أجل المسيح.
* * *
إذ تعلمت الصلاح والرصانة في كل شيء، / غلفتَ مقدسًا بضمير صالح، / استقيتَ من الإناء المختار الذي لا يوصف، / وحفظت الإيمان، أكملت طريقًا متساويًا، / الرسول تيموثاوس. / صلوا إلى المسيح الإله، // لكي تخلص نفوسنا.
* * *
##صوت 2
اليوم مدينة إيديس تبتهج،/ اغتسلت المعمودية،/ وأبجر، انقضت الآلام، تمجد ذكراك./ معه أيضًا نغني:/ حياتنا مليئة بالفرح الروحي/ وشفاء الأهواء، // تداوس الرسول، بصلواتك.
* * *
لقد تزين الكون، / تبتهج إثيوبيا، / كما لو كانت مزينة بالتاج، / بعد أن استنارتك، / تنتصر ذكراك بشكل مشرق، / فيلبس الناطق بالله، / يؤمن الجميع بالمسيح الذي علمته / وجعلت المسار جديرًا بالإنجيل. / وهكذا تتقدم اليد الإثيوبية بجرأة إلى الله، / / صلي إليه أن يمنحنا رحمة عظيمة.
* * *
نظرًا لأنه كان تلميذًا للمسيح، ومشاركًا في مجمع الرسل الإلهي، / لأن قيامة المسيح كانت معروفة من خلال عدم الإيمان، / وبعد أن أكد أن العاطفة الأكثر نقاءً عن طريق اللمس، فإن توما هو الأكثر شجاعة، // حتى الآن نطلب السلام والرحمة العظيمة.